جدول المحتويات
كشفت تسريبات تقنية حديثة أن شركة أبل قد تطلق هاتفها المرتقب iPhone 18 Pro Max بسعر قياسي يجعله أغلى هاتف تقليدي (غير قابل للطي) تنتجه الشركة على الإطلاق، حيث يُتوقع أن يبدأ سعره من نحو 1,625 دولاراً أمريكياً.
زيادة قياسية في السعر
وفقاً لمعلومات تداولتها منصة “ويبو” الصينية، قد يبدأ سعر الهاتف في السوق الصينية من 11 ألف يوان (ما يعادل 1,625 دولاراً). وفي حال صحة هذه التقديرات، ستشهد السلسلة زيادة غير مسبوقة تصل إلى 400 دولار مقارنة بالطراز السابق iPhone 17 Pro Max الذي بدأ بسعر 1,199 دولاراً في السوق الأمريكية.
ورغم أن الرئيس التنفيذي لأبل، تيم كوك، ألمح سابقاً إلى إمكانية تقبل المستهلكين لأسعار أعلى مقابل تقنيات متقدمة، إلا أن هذه الأرقام تظل في إطار التسريبات ولم تؤكدها أبل رسمياً بعد.
دوافع الارتفاع المرتقب
تُرجع التقارير التقنية هذه القفزة السعرية إلى ارتفاع تكاليف التصنيع وسلاسل التوريد، وأبرزها:
- المعالج المتقدم (2 نانومتر): التوجه للاعتماد على شريحة A20 Pro المصنوعة بتقنية 2 نانومتر الجديدة من شركة TSMC، وهي تقنية عالية التعقيد وترفع تكلفة الإنتاج بنسبة تتجاوز 20% مقارنة بشرائح 3 نانومتر.
- قفزة أسعار الذاكرة: الارتفاع الحاد في أسعار شرائح الذاكرة (DRAM وNAND)، حيث سجلت بعض أنواع الذاكرة زيادات قياسية تجاوزت 300% في الأسواق العالمية.
محاولات أبل لكبح التكاليف
في المقابل، تسعى أبل إلى امتصاص هذه الزيادات عبر ضغوط على مورّدي الشاشات. وبحسب تقرير لموقع The Elec الكوري، تفاوض أبل شركات تصنيع شاشات OLED لتخفيض سعر الشاشة الواحدة بنسبة تصل إلى 20% ليتراوح بين 66.5 و70 دولاراً مقارنة بتكلفة شاشات الجيل السابق، وذلك لموازنة التكلفة الإجمالية للجهاز قبل طرحه رسمياً في الأسواق.



